الاثنين، 5 ديسمبر 2011

أمير قطر: الاضطرابات في الشرق الاوسط لن تؤثر على عرض الطاقة





انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة اعمال النسخة العشرين لمؤتمر البترول العالمي بمشاركة اكثر من 5000 شخصية متخصصة في صناعة الطاقة وما يزيد عن 35 وزيرا للنفط حول العالم.

ويناقش المؤتمر – الذي يعد اولمبياد المؤتمرات العالمية ويقام للمرة الاولى في منطقة الشرق الاوسط – اهم قضايا 

وتحديات صناعة الطاقة، الى جانب تقديم الحلول المتعلقة بتوفير الطاقة وتعزيز التعاون والابتكار والاستثمار.

وقال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني في كلمة الافتتاح ان انعقاد المؤتمر في هذه المنطقة هو اعتراف رمزي باهمية مكانتها في صناعة الطاقة. وصرح الشيخ خليفة ان عرض الدول العربية المصدرة للنفط من المحروقات لن يتاثر بالاضطرابات السياسية في الشرق الاوسط على خليفة الربيع العربي والتوترات بين ايران والغرب. واضاف ان قطر كمصدر للنفط والغاز تعمل على تأمين استمرارية امداداتها منهما، وعلى التعاون مع أعضاء منظمات الطاقة التي تنتمي اليها من اجل تحقيق هذا الهدف.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر عيسى الغانم لـ CNBC عربية ان مكانة قطر في سوق الطاقة وقدرتها التنظيمية سمحت لها باستضافة هذا المؤتمر، كما اشار الى ان للمؤتمر جوانب اجتماعية مثل القاء الضوء على دور الشباب في قطاع الطاقة.

وأكد الشيخ حمد على ان صناعة الطاقة تواجه تحديات جساما، وقال ان معظم مصدري النفط والغاز هم من الدول النامية لذا يجب عليها ان تتاكد من ان استنزاف مواردها الطبيعية لن يؤدي الى اضعاف قاعدتها الانتاجية في المستقبل. واشار الى ان هناك تباينا حادا في توفر مصادر الطاقة بين الدول، ما يشكل حافزا لدفع التنمية المستدامة.

واضاف ان تطوير مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة امر ايجابي وضروري يؤيده مصدرو النفط والغاز بقوة، لكنه قال ان العمل من اجل تحقيق هذا من قبل الدول المتقدمة المستوردة يجب ان لا يكون لاسباب كيدية كعدم الخضوع لسيطرة مصدري النفط، او لاسباب غير بيئية كما هو الحال عندما يتزامن تطوير هذه المصادر مع تقديم المساعدات والدعم لانتاج الفحم.

كما قال أمير قطر انه من غير المعقول ان يُطلب من الدول المصدرة للنفط والغاز العمل على سد الاحتياجات المستقبلية، وفي المقابل تقوم الدول المستهلكة بنشاطات احادية تزيد من المخاطر التي تتعرض لها هذه الاستثمارات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق